تابعنا على اليوتيوب

نصائح حول الغذاء الصحي

 
طبق اليوم بالصور -  نصائح حول الغذاء الصحي: هذه المقالة مقدمة من مطبخ طبق اليوم بالصور. لنتعرف على المداخل الرئيسية للنظام الغذائي الصحِّي.
 
يعدُّ الأكلُ الصحِّي جزءاً هاماً من الحفاظ على الصحَّة الجيِّدة، ويمكن أن يساعدَ الفردَ على الشُّعور بالعافية. وهو ليس بالأمر الصَّعب، فمن خِلال بعض النَّصائح البسيطة يمكن للشخص أن يبدأَ بنظام غِذائي صحِّي.

هناك مَدخلان رئيسيَّان للنظام الغذائي الصحِّي:

1. تَناوُل ما يكفي من السُّعرات الحراريَّة للنَّشاط الذي يقوم به الشخصُ وطبيعة مُجرَيات حياته، بحيث يحقِّق التوازنَ ما بين الطاقة التي يستهلكها أو يستعملها وتلك التي يحصل عليه؛ فإذا كان الشخصُ يأكل كثيراً، عندئذٍ سيُصاب بالسِّمنة أو البدانة أو زيادة الوزن. أمَّا إذا كان يأكل قليلاً، فسينقص وزنُه.

يَحتاج الرجلُ إلى 2500 سعرة حراريَّة وسطياً في اليوم، بينما تحتاج المرأةُ إلى 2000 سعرة حراريَّة وسطياً. ونقصد بمصطلح "وسطياً"، أي الشخص الذي يقوم بأعمال مألوفة خلال اليوم، حيث لا ينطبق ذلك على الأعمال المجهدة والرِّياضيين النَّشيطين والمرأة الحامل ... إلخ، حيث تختلف حاجة الإنسان إلى السُّعرات الحراريَّة حسب العمر والجنس وحالة النَّشاط لديه، فضلاً عن عوامل أخرى.

والسُّعرةُ الحراريَّة Calorie هي وحدة الطَّاقة في الطَّعام أو الشَّراب، وتُمثِّل الطَّاقةَ اللازمة لرفع درجة حرارة كيلو غرام واحد من الماء بمقدار درجة مئويَّة واحدة.

2. تَناوُل طيفٍ واسع من الأطعمة لضمان الحُصول على غذاءٍ متوازن وعلى تزويد الجسم بجميع العناصر المغذِّية التي يحتاج إليها. ولكن مع الاعتدال في كميِّة ما يتناوله الشخصُ من الطَّعام، وتَجنُّب الإفراط في الأكل.

تَشتمِلُ النَّصائحُ العمليَّة التَّالية على القواعد الأساسيَّة للأكل الصحِّي، ويمكن من خلالها أن يجعل الشخصُ خيارته الغذائيَّة أكثرَ منفعةً لصحَّته:

تَعتمدُ الوجباتُ الرَّئيسيَّة على الأطعمة النشويَّة، مثل الخبز (في مجتمعاتنا العربيَّة بشكلٍ خاص) والحبوب (الأرز والشَّعير والذرة والشُّوفان والحنطة ... إلخ) والبطاطس. ولكن يُفضَّلُ الاعتمادُ على الأنواع ذات الحبوب الكاملة ما أمكن ذلك، فهي تحتوي على الألياف، والتي تسهِّل عملية التغوُّط وتحول دون الإمساك ومشاكله وتُطيل شعورَ الإنسان بالشَّبع.

يعتقد بعضُ الناس أنَّ الأطعمةَ النشويَّة تسبِّب السمنةَ؛ ولكن بمقارنة غرام من النَّشويَّات مع غرام من الدُّهون، نلاحظ أنَّ غرامَ الدُّهون يحتوي ضعفي ما يحتويه غرامُ النَّشويات من السُّعرات الحراريَّة. ولكن عندما تجري إزالةُ القشرة من الحبوب وتنقيتها من غلافها، تقلُّ قيمتُها الغذائيَّة وتنقص بعض المعادِن والفيتامينات الموجودة فيها، مثل الاعتماد على الخبز الأبيض في الطعام وعلى الدَّقيق المكرَّر، فضلاً عن قلَّة الأَلياف التي تعدُّ ذات فائدة كبيرة للجهاز الهضمي. ومع ذلك، فإنَّ الإكثارَ من تناول النَّشويَّات قد يؤدِّي إلى السِّمنة.

الإكثار من الفواكه والخضروات، حيث يُوصى بتناول خمس قطع أو أجزاء من الأشكال المختلفة لها في اليوم، وتعادل القطعةُ أو الجزء حوالي 100 غرام (مثلاً، 100 غرام من البطِّيخ، ثلاث أو أربع حبَّات من المشمش، كوب من عصير الطَّماطم، 80 غراماً من الجزر، 90 غراماً من الملفوف أو القرنبيط، كوب صغير من توت العلِّيق، ... إلخ). ويعدُّ كوب من عصير الفواكه الطبيعي غير المُحلَّى جزءاً من هذه الأجزاء، وينطبق الشيءُ نفسه على الخضروات المطبوخة في كوب واحد. ويمكن أن تكون قطعةٌ من الموز حصَّة على طعام الإفطار. ولتسهيل الأمور نذكر مقادير الحصص من مختلف الأطعمة كما يلي:
  • حصَّةٌ من الحبوب تعادل كوباً منها.
  • حصَّةٌ من الفواكه تعادل نصفَ موزة أو تفاحَّة متوسِّطة أو 15 حبَّة من التين.
  • حصَّة من الخضروات تعادل جزرةً كاملة.
  • حصَّة من الألبان تعادل كوبَ حليب.
  • حصَّة من اللحم تُعادِل ربعَ صدر دجاجة أو قبضة يد كاملة في الوجبة.
الإكثار من السَّمَك كمصدرٍ جيِّد للبروتين، كما أنَّه يحتوي على الكثير من الفيتامينات والمعادِن. وينبغي العمل على تناول حصَّتين من السَّمك على الأقل في الأسبوع. يعدُّ السمك الدُّهني غنياً بدهون مفيدة تُدعى دهون الأوميغا3 omega-3 fats ، وهي تساعد على الوقاية من أمراض القلب. ويُفضَّل تَجنُّبُ السَّمك المعلَّب والمُدخَّن بسبب كثرة الملح فيه.

يضمُّ السمكُ الدهني السَّلمون والإسقمري والرَّنكة والتُّونا والسَّردين وغيره.

يجب تَجنُّبُ الدُّهون المُشبَعة والسكَّر أو التقليل منهما. نحن جميعاً نحتاج إلى الدُّهون في غذائنا، ولكن من المهمِّ اختيار الأنواع المفيدة؛ فهناك نوعان رئيسيَّان من الدُّهون: المشبَعة وغير المشبَعة. والدُّهونُ المشبَعة ضارَّة بالجسم، لأنَّها ترفع مستوى الكولستيرول في الدَّم، فتزيد من مخاطر أمراض القلب والسكتات الدِّماغية، وتُدعى دهوناً مُشبَعة لأنَّ ذرَّاتِ الكربون فيها مرتبطةً جميعها بذرَّات الهيدروجين. أمَّا الدُّهونُ غير المشبَعة ففيها بعض ذرَّات الكربون غير مشغولة بذرَّات الهيدروجين، وهذه الدُّهون أقلَّ توليداً للطَّاقة، أي أقلَّ احتواءً على السُّعرات الحراريَّة، وهي تساهم في خفض كولستيرول الدَّم وأمراض القلب والسَّكات الدِّماغية.

يمكن أن تؤدِّي الدُّهون المشبَعة إلى زيادة مقدار الكولستيرول في الدَّم، وهذا ما يزيد احتمالَ الإصابة بأمراض القلب. وتوجد هذه الدُّهونُ في الكثير من الأطعمَة، مثل الكعك والفَطائر والبسكويت والحلويَّات بأنواعها والزبدة والنَّقانق. ولذلك يجب اختيار التوقُّف عن تناولها، والتحوُّل إلى الأطعمة التي تحتوي على الدُّهون غير المشبَعة مثل الزُّيوت النَّباتيَّة والسَّمك الدهني والأفوكادو.

يتناول معظمُ الناس الكثيرَ من السكَّر، وتكون الأطعمةُ والأشربة السكَّرية غنيةً بالسُّعرات الحراريَّة، وبذلك تُسهِم في زيادة الوزن. كما أنَّها قد تؤدِّي إلى تسوُّس الأسنان، لاسيَّما عندما تُؤكَل بين الوجبات. أمَّا السكَّرُ الموجود بشكلٍ طبيعي في بعض الأطعمة، مثل الفواكه والحليب، فلا يكون خطراً على الصحَّة.

التَّقليل من الملح؛ فالكثيرُ من الأطعمة التي نشتريها تحتوي عليه، مثل الخبز والمعجَّنات والصلصات والحساء. يؤدِّي الإكثارُ من الملح إلى رفع ضغط الدَّم، ويكون المُصابون بارتفاعِ ضغط الدَّم أكثر عُرضةً للإصابة بأمراض القلب أو السَّكتات الدِّماغيَّة.

الإكثار من النَّشاط والحركة والحفاظ على الوزن المثالي. يمارس الأكل الصحِّي دوراً هاماً في المحافظة على الوزن المثالي، والذي هو جزءٌ هام من الصحَّة العامَّة الجيِّدة. أمَّا زيادةُ الوزن فيمكن أن تؤدِّي إلى مشاكل صحِّية، مثل ارتفاع ضغط الدَّم وأمراض القلب ومرض السكَّري. كما أنَّ نقصَ الوزن لا ينسجم مع الصحَّة الجيِّدة. وحتى يستعيد الشخصُ الوزنَ الصحِّي، يجب أن يتجنَّبَ الطعمة الغنيَّة بالدُّهون والسكَّر، وأن يكثرَ من الفواكه والخضروات.

كما يساعد النشاطُ البدنِي على المحافظة على الوزن الصحِّي، ولا يعني ذلك قضاءَ ساعات من الزمن في التَّمارين، بل يكفي إيجاد طرق للحركة، مثل العودة إلى المنـزل مشياً على الأقدام وقضاء بعض الحوائج أو التسوُّق من دون سيَّارة، أو ما شابه ذلك. ويمكن بدلاً من ذلك ممارسة بعض التَّمارين لمدَّة نصف ساعة عدَّةَ مرَّات في الأسبوع.

تَجنُّب العطش. يحتاج الإنسان إلى نحو 1.2 لتر من السَّوائل يومياً حتى يبقى من دون تجفاف، بالإضافة إلى السَّوائل التي تأتي مع الطَّعام. ولكن يجب تجنُّب المشروبات الكحوليَّة والسكَّرية والفوَّارة والتي قد تكون غنيَّةً بالسعرات الحراريَّة وضارَّة بالأسنان. ويمكن أن يحتاجَ الشخصُ إلى المزيد من السَّوائل في الطقس الحارِّ أو بعد التَّمارين أو الجهد البدنِي.

المُحافَظة على وجبة الإفطار؛ فبعضُ الناس يحجمون على تناول طعام الفطور، معتقدين بأنَّه يساعد على إنقاص الوزن. ولكنَّ الدراسات تشير إلى أنَّ تناول الفطور يمكن أن يفيدَ في ضبط الوزن. كما أنَّ الفطورَ هو جزء هام من النِّظام الغذائي المتوازن، ويؤمِّن بعضَ الفيتامينات والمعادِن التي يحتاج إليها الجسمُ السليم.

يُفضَّل أن يتجنَّبَ الشخصُ وجبةَ العشاء، أو ألاَّ تكونَ آخر شيء يفعله قبل النوم. ولكن إذا تناول الشخصَ هذه الوجبة، فمن الأفضل أن يمشي بعدَها أو يقوم بنشاطٍ بدنِي ما؛ فالنومُ بعد وجبة العشاء بفترة قليلة يؤدِّي إلى تَخمُّر الطعام في القناة الهضميَّة أو بطء هضمه وتراكم الدُّهون في الدَّم والأعضاء. ويمكن أن يستعيضَ الشخصُ عن وجبة العشاء ببعض الحصص الخفيفَة من الفواكه.

المصدر: موسوعة الملك عبد الله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحِّي

المزيد من مقالات الغذاء والتغذية:   
 

أرسلي  نصائح حول الغذاء الصحي

لمشاركة العائلة والأصدقاء بهذا المقال؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.

سوءُ التغذية

 
طبق اليوم بالصور - سوءُ التغذية: هذه المقالة مقدمة من مطبخ طبق اليوم بالصور. لنتعرف سويا على اسباب سوء التغذية.
 
يزود الغذاءُ الجسمَ بالطاقة والمواد المغذية التي يحتاج إليها ليبقى صحيحاً، لذا إذا لم يحصل الجسم على المواد المغذية الكافية فقد يعاني من سوء التغذية، وتتضمَّن المواد المغذِّية: البروتينات والكربوهيدرات والدسم والفيتامينات والأملاح المعدنية.

وتتضمن أسباب سوء التغذية:

• النقص في الوارد من المواد المغذية المحددة في النظام الغذائي، أو حتى النقص في فيتامين واحد.

• النظام الغذائي غير المتوازن.

• مشاكل صحية معيَّنة، مثل متلازمة سوء الامتصاص والسرطان.

قد تتضمن الأعراض: التعب والدوخة ونقص الوزن، وقد لا تظهر أيَّةُ أعراض. يقوم الطبيب بإجراء الاختبارات بالاعتماد على سبب المشكلة. وقد تتضمن المعالجة استبدال المواد المغذية الناقصة بمواد بديلة، ومعالجة السبب الأوَّلي لسوء التغذية.
 
المصدر: موسوعة الملك عبد الله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحِّي

المزيد من مقالات الغذاء والتغذية:   
 

أرسلي سوءُ التغذية

لمشاركة العائلة والأصدقاء بهذا المقال؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.

سَلامةُ الغِذاﺀ


طبق اليوم بالصور - سَلامةُ الغِذاﺀ: هذه المقالة مقدمة من مطبخ طبق اليوم بالصور. لنتعرف على الاشياء التي يمكن القيام بها لضمان سلامة الاغذية التي نتناولها.

من المزعج التفكير بأن الطعام الذي يتناوله الإنسان كي يحافظ على صحته قد يسبب له المرض. ولحسن الحظ فإن هناك الكثير من الأشياء التي يستطيع الإنسان فعلها لحماية جسمه وعائلته من الأمراض التي تنتقل بالغذاء، فهناك أشياء يمكن القيام بها، ففي البقالية مثلاً تجنب شراء المعلبات المنتفخة أو العبوات المشققة أو التي بدون غطاء. أما في المنزل فيجب فعل ما يلي:

• التأكد بأن الثلاجة والمجمدة مضبوطة على درجة الحرارة الصحيحة لحفظ الأغذية.

• تبريد أو تجميد الأغذية القابلة للفساد فوراً.

• التخلص من أي طعام قد يشك بعدم صلاحيته بسبب مظهره أو بسبب رائحته، وإذا بدا أن الطعام فاسد فيجب عدم تذوقه.

• غسيل الأيدي جيداً قبل إعداد الطعام.

• المحافظة على منطقة العمل نظيفة، وغسل الأوعية جيداً.

• طبخ اللحوم جيداً. 

المزيد من مقالات الغذاء والتغذية:   
 

أرسلي سَلامةُ الغِذاﺀ

لمشاركة العائلة والأصدقاء بهذا المقال؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.

دهونُ الأغذية

 
طبق اليوم بالصور - دهونُ الأغذية: هذه المقالة مقدمة من مطبخ طبق اليوم بالصور. لنتعرف على المصدرَ الرئيسي للطاقة الذي يساعد الجسم على امتصاص الفيتامينات.

تشكل الدُّهون المصدرَ الرئيسي للطاقة، وتساعد الجسم على امتصاص الفيتامينات؛ وهي هامة للنموِّ السليم ولتطوُّر الجسم ومساعدته على البقاء في حالة صحِّية جيدة. كما تضفي الدهون نكهةً لذيذة على الأطعمة، وتساعد على الشعور بالشبع. إن المواد الدسمة مصادر هامَّةٌ للكالوري أو السعرات الحرارية خاصَّة، ولتغذية الرضع والأطفال في مرحلة بداية المشي. كما تمارسُ الدهون الموجودة في الأغذية التي نتناولها دوراً رئيسياً في تحديد مستويات الكولستيرول في الدم. لكنَّ المواد الدهنية ليست متشابهة كلها. لذلك، علينا أن نحاول تجنُّب: الدهون المشبعة، مثل الزبدة والشحوم الجامدة وإلية الغنم. الدهون المتحوِّلة موجودةٌ في:

• صلصات أو زبدة الخضار.

• السمن النباتي.

• المقرمشات.

• البسكويت.

• الوجبات الخفيفة.

• الأطعمة الأخرى المصنوعة باستخدام الزيوت المهدرجة جزئياً أو الأطعمة المقلية بهذه الزيوت.

ومن الأفضل أن نستعيض عن هذه الأطعمة بأطعمة تستخدم زيوتاً أخرى، مثل زيت الذرة وزيت الكانولا وزيت الزيتون وزيت القرطم وزيت الصويا وزيت تبَّاع الشمس. لكن علينا ألاَّ ننسى أنَّ الإكثار من تناول الدهون يؤدِّي إلى زيادة الوزن مهما يكن نوع الدهن المستخدم.
 
المصدر: موسوعة الملك عبد الله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحِّي

المزيد من مقالات الغذاء والتغذية:   
 

أرسلي دهونُ الأغذية

لمشاركة العائلة والأصدقاء بهذا المقال؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.

النظام الغذائي الذي يزوِّد الجسمَ بالطاقة


طبق اليوم بالصور - النظام الغذائي الذي يزوِّد الجسمَ بالطاقة: هذه المقالة مقدمة من مطبخ طبق اليوم بالصور. ما هو الغذاء الصحي المتوازن الذي يزوِّد الجسمَ بالطاقة؟ لنتعرف على ذلك!

ذا أراد الشخصُ أن يتخلَّصَ من التعب, فإنَّ أفضلَ طريقة للأكل هي تناول غذاء صحي متوازن يحتوي على المجموعات الغذائية الأربع الرئيسية وبالكمِّيات الصحيحة. والمجموعاتُ الغذائية الأربع هي:
  • البطاطا والخبز والأرز والمعكرونة والأغذية النشوية الأخرى.
  • الفواكه والخضروات.
  • الحليب ومنتجات الألبان.
  • اللحوم والسمك والبيض والحبوب ومصادر البروتين الأخرى غير اللَّبَنية.
يجب تناولُ الطعام في أوقات منتظمة

إذا تناول الشخصُ الطعامَ في فترات منتظمة, سيتعلَّم الجسمُ وقتَ الوجبة القادمة, ويتحكَّم بأحاسيس الجوع، ويحافظ على مستوى الطاقة في الجسم. يجب أن يتناولَ الشخصُ ثلاث وجبات رئيسية في اليوم، ويقلِّل من الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية, خصوصاً تلك التي تحوي دهوناً عالية.

يجب أن تكونَ بداية اليوم جيِّدة

توفِّر وجبةُ الإفطار للجسم الطاقةَ التي يحتاج إليها في اليوم. وتذكر الرابطةُ البريطانية للغذاء أنَّ ثلثَ الأشخاص لا يتناولون وجبة الإفطار غالباً.

يجب الحرصُ على الخيارات الصحِّية، مثل عصيدة الفواكه أو البيض بالخضار أو الخبز المحمَّص الذي يحتوي على الحبوب الكاملة، ويدهن بمنتج قليل الدسم  أو مربَّى.

إذا كان الشخصُ لا يستطيع تناولَ وجبة الإفطار عندَ الإستيقاظ من النوم, فينبغي عليه تناول وجبة خفيفة غنيَّة بالألياف, بدلاً من تناول وجبة خفيفة ذات دهون أو سكَّريات عالية.

العمل على تناول خمس حصص يومياً

يتناول كثيرٌ من الناس أطعمةً ذات دهون وأملاح وسكَّريات عالية, ولا يتناولون الحصَّةَ الكافية من الخضروات والفواكه.

تعدُّ الفواكهُ والخضروات مصادرَ جيِّدة للفيتامينات والمعادن والألياف والعناصر الغذائية الرئيسية التي يحتاج إليها الجسمُ ليعملَ بطريقةٍ صحيحة. وينبغي أن يتناول الشخصُ على الأقل خمسَ حصص من الفواكه والخضروات يومياً. ويمكن تناولُ الخضروات والفواكه طازجةً أو مجمَّدة أو معلَّبة أو مجفَّفة أو معصورة.

لابدَّ من التريُّث والتأنِّي

تعدُّ النشويَّاتُ (تُسمَّى الكربوهيدرات أيضاً)، مثل البطاطا والخبز والحبوب والمعكرونة، جزءاً مهماً في النظام الغذائي الصحِّي؛ فهي تمثِّل مصدراً جيِّداً للطاقة ومصدراً رئيسياً للعديد من العناصر الغذائية في الغذاء اليومي.

يجب الابتعاد عن السكَّريات

قد يتناول الأطفالُ والبالغون كمِّيات كبيرة من السكَّريات؛ والسكَّرياتُ لا تضرُّ بالأسنان فقط, بل تزيد من وزن الشخص, وتزود الشخصَ بطاقةٍ قوية لا تدوم طويلاً.

من المستحيل تجنُّبُ السكَّريات تماماً، حيث توجد السكَّريات الطبيعية في الكثير من الأغذية مثل الفواكه والخضروات، ولا ينبغي تجنُّب هذه الأغذية. ولكن من الأفضل امتناعُ الشخص عن الأطعمة التي تحتوي على سكاكر مضافة، مثل الحلويات والكيك والبسكويت والمشروبات الغازية والشوكولاته.

يجب أن يحصلَ الشخصُ على كمِّية كافية من الحديد

يعاني الكثيرُ من الناس من نقص الحديد, كما. ويسبِّب انخفاصُ مستوى الحديد في الدم الشعورَ بالتعب والدوخة وشحوب الوجه.

وتعدُّ اللحومُ الحمراء والخضروات والأطعمة المدعَّمة، مثل حبوب الإفطار، مصادرَ جيِّدة للحديد, ومن المهمِّ تنويعُ الغذاء للحصول على كمية كافية من الحديد.

الأكل بشكلٍ كاف

يجب أن يأكلَ الشخصُ كمِّيةَ الطعام التي تناسب مجهودَه اليومي؛ حيث يحتاج الرجلُ إلى حوالي 2.500 سعرة حرارية, وتحتاج المرأةُ إلى 2.000 سعرة حرارية في اليوم. ولكن، غالباً ما يبالغ الأشخاصُ في تقدير نشاطهم اليومي. 

المصدر: موسوعة الملك عبد الله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحِّي

المزيد من مقالات الغذاء والتغذية:   
 

أرسلي النظام الغذائي الذي يزوِّد الجسمَ بالطاقة

لمشاركة العائلة والأصدقاء بهذا المقال؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.

المكملات الغذائية


طبق اليوم بالصور - المكملات الغذائية: هذه المقالة مقدمة من مطبخ طبق اليوم بالصور. لنتعرف على الاشكال التي تتوفر بها المكملات الغذائية.

المكمِّلاتُ الغذائية هي الفيتامينات والأملاح المعدنية والأعشاب، وغير ذلك من المواد التي يقصد منها تحسين النظام الغذائي. وهي متوفرة على شكل حبوب وكبسولات ومساحيق وسوائل. إن المكملات للغذاء لا تخضع إلى الاختبارات الكثيرة التي تخضع لها الأدوية.

ومن الممكن أن تؤدِّي بعض المكملات للغذاء دوراً هاماً في الصحة؛ فعلى سبيل المثال، يمكن للمرأة الحامل أن تتناول حمض الفوليك لمنع بعض التشوهات في الأجنة، كما يمكن لمكملات الغذاء أن تكون نوعاً من الأدوية البديلة أو التكميلية.

يجب التقيُّد بما يلي من أجل الاستخدام الصحيح الآمن لمكملات الغذاء:

• يجب على المريض إخبار الطبيب عن أي مكملات للغذاء يستخدمها في طعامه.

• يجب على المستهلك عدم تناول جرعة أكبر مما توصي به النشرة.

• يجب على المستهلك التوقُّف عن تناول المكملات للغذاء إذا ظهرت آثار جانبية.

• يجب على المستهلك قراءة المعلومات المتعلقة بمكملات الغذاء التي يتناولها.
 
المصدر: موسوعة الملك عبد الله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحِّي
 
المزيد من مقالات الغذاء والتغذية:   
 

أرسلي المكملات الغذائية

لمشاركة العائلة والأصدقاء بهذا المقال؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.

الدَّعمُ الغذائيُّ

 
طبق اليوم بالصور - الدَّعمُ الغذائيُّ/قسم الغذاء والتغذية: هذه المقالة مقدمة من مطبخ طبق اليوم بالصور. لنتعرف على الاشخاض الذين هم بحاجة ماسة للدعم الغذائي وما الحالات التي تستدعي ذلك.

إن الدعم الغذائي ضروري للأشخاص الذين لا يستطيعون الحصول على حاجتهم من الغذاء عن طريق تناول الطعام والشراب. وقد تصبح الحاجة إلى الدعم الغذائي ماسة في الحالات التالية:

• عند من يعاني من صعوبة في بلع الطعام

• عند من يعاني من اضطراب في الشهية أو من نقص حاد في التغذية

• عند من يعاني من نقص الامتصاص للمواد الغذائية بسبب مرض في جهاز الهضم

ففي هذه الحالات يعطى المريض التغذية بواسطة إبرة أو قثطرة توضع في الوريد، أو بواسطة أنبوب للتغذية يصل إلى المعدة عبر الأنف او الفم.

إن إعطاء الدعم الغذائي له فوائد وله مخاطر في نفس الوقت. ويجب على العائلات التي يحتاج أحد أفرادها إلى الدعم الغذائي أن تناقش جميع الخيارات المتاحة مع الطبيب. 


المصدر: موسوعة الملك عبد الله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحِّي

المزيد من مقالات الغذاء والتغذية:   
 

أرسلي الدَّعمُ الغذائيُّ

 لمشاركة العائلة والأصدقاء بهذا المقال؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.







Top